لا يحقق لك أن تفرض عليّ أسلوب المقاومة، أنا حر بإختيار اسلوب المقاومة واريد أن أقاوم إسرائيل بالموسيقى. بهذه العبارات يحتج المواطن الفلسطيني إياد على الوضع السياسي والعسكري الذي تفرضه حماس على قطاع غزة ويرفض عسكرة المدينة ومصادرة ملكيتها الفكرية التي عبر هنا بالجو العام للمدينة والتي لا ينبغي أن تتحول الى ثكنة عسكرية ومنصة اعلانات دائمة للسلاح وثقافة الحرب التي تروجها حماس، إياد الذي وجد فرصة للتعبير عن رأيه من خلال مركز اتصالات السلام قال في هذه المقابلة: بأن السكان في غزة ليسوا طرفا في الحرب بينما يدفعون الثمن بإستمرار بلا نتييجة حيث يقول: ما ذنبي أنا كي يُقصف منزلي بالصواريخ؟ قادت آراء اسماعل الجريئة بعض المحللين الى القول: بان هذه الآراء تمثل تغييرا مهما في العقلية الفلسطينية ونظرتها لمفهوم المقاومة والصراع.