الذكرى الثالثة لإتفاقيات السّلام الإبراهيمي تتزامن مع مشاريع وتكتلات جديدة… مقابلة مع المفكر الإماراتي عبد الخالق عبدالله. تزامنت الذكرى الثالثة لإتفاقيات السّلام الإبراهيمي مع العديد من التطورات الإقليمية والدولية أبرزها، الممر الإقتصادي الذي سيربط الهند بالشرق الأوسط وأوربا والتقارب الإيراني السعودي مع دور كبير للإمارات في هذه التحولات الجيوسياسية.وخلال مقابلة مع استاذ العلوم السياسية في الإمارات المفكر عبد الخالق عبد الله ضمن برنامج(أهمية قصوى) وفي إطار تقييم تجربة السّلام الإبراهيمي أكد عبد الله:”أن اتفاقيات السّلام الإبراهيمي جاءت لتبقى” مشيرا الى أن العلاقات مع إسرائيل هي بمثابة فصل جديد ومشروع جديد بعد عقود من الحروب والصراعات، وأن دول المنطقة مستعدة جميعها للسلام والإستقرار وحل قضية عادلة وهي القضية الفلسطينية”وعن نتائج الإتفاقيات شدد عبدالله”أن الإتفاقيات حققت الكثير من المصالح الوطنية للدول الموقعة على الإتفاق ولكنها لم تنجح الى الأن في حل القضية الفلسطينية مضيفا بأن سبب ذلك يعود الى وجود حكومة يمينية في اسرائيل تعارض قيام دولة فلسطينية مستقلة “وفي اطار نتائج قمة العشرين والممر الإقتصادي الجديد قال عبدالله: “أن حضور دول الخليج كان متميزا وأكد لحظة الخليج على المستوى العالمي والقاري”، مضيفا أن (الممر الإقتصادي) هو ابرز نتائج القمة لأنه مشروع اقتصادي مستقبلي ضخم جدا ومايزال في بدايته وهنالك لجان ستجتمع عن قريب لإعلان تفاصيل المشروع.وحول الدور الإماراتي أكد عبدالله ” أن للإمارات دور قيادي في دعم الإستقرار في المنطقة العربية وإعادته الى سابق عهده، وكذلك دور في إعادة الإعتدال للمنطقة بعد أن دخلت في متاهات التطرف والتشدد والإرهاب”.وفي إطار التقارب مع ايران في ظل جهود السلام الخليجي قال عبدالله: “أن إيران جار لابد من التعامل معه مواجهة كانت أم مصالحة”.مضيفا، “بعد سنوات من المواجهة لم يخرج أحد بإنتصار لا غالبا ولا مغلوبا”.وأضاف، ومن هنا جاءت ضرورة تخفيف التوتر والحوار مع إيران خاصة بعد تغير الإدارة الأمريكية وصعود جو بايدن وتغيير رؤية مواجهة إيران.وحول مدى الثقة في إيران قال عبدالله:” هل هناك ثقة مئة بالمئة في ايران؟ جوابي البسيط لا”.